الخميس، 6 يناير 2022

خاطرة للإبتسامة بقلم/ صاحب ساجت

 خاطرَةٌ للإبتسامَةِ...

           "مَوقِفانِ طَريفانِ"

 الأولُ...

     قالَ لـي أحـدُهـُم:ـ

دَخلَتْ زَوجَتي، ذاتَ مَرَّةٍ، وَ أنَا مُنهمِكٌ في قَراءَةِ (قِصَّةَ الفَلسـفةِ اليُونانيةِ)،  تُلوُّحُ بِعـَصًا في يَدٍ، وَ في الأُخرىٰ "ماسِحَةً" لِلحَمَّامِ، اِشترَيتُها بـ (بِضعَةِ آلافٍ مِنَ الدَّنانيرِ) قَبلَ يَومٍ واحدٍ!

زَعَقَتْ بوَجهي، وَ الشَّرَرُ كادَ يَتَطايَرُ مِنْ عَينيها:ــ خُـذْ أَصْلِحْ هٰذهِ الماسـحَةَ!

........................!

البَقيَّةُــ للبيُوتِ أسرار!


الثّاني...

في وَقتٍ سابقٍ قُلتُ لأحدِهِم:ــ ما رَأيُكَ بِقراءَةِ ديوانِ "مايكُوفِسكي"؟

وَ سَوَّقْتُ لَهُ بِصفاتٍ مُغريَّةٍ:-

ــ إنَّهُ مُمتِعٌ، وَ فيهِ صُوَرٌ شاعريَّةٌ وَ أفكارٌ ثَوريَّةٌ...

قاطَعَني، هـازًّا يَــدَهُ، قائِلًا:ـ

ــ كُنْتُ أَريدُ أســأَلُكَ إذا تَعرفُ (إِسْكافيًّا) كَي أُصْلِحَ حِذائِي!

  

حَقًّا.. ما أغْرَبُ بَعضُ المَواقِفِ!

          صَباحُكُمْ جَميلٌ،

   مَعَ فاكهَةِ الشِّتاءِ، مِيراثُنا مِنْ:-

       توماس ألفا إديسون

                   Thomas Alva Edison     

           1847–1931                    


      (صاحب ساجت/العراق)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق