إضرابُ قلم
نظرَ إليّ شزراً وأبى
أنْ يُسيلَ لعابَهُ
على ورقي
وأسمعني حروفاً
لوّثت نظري
اكثر مما يلوِّثُ ضجيجُ
الشارعِ مسمعي
وقالَ : يا أنتَ ..
أما يضيقُ عليكَ
من هذا العواء
واسعُ الخُلْقِ؟
كيف تبغاني أُسيلُ حِبري
وأنا بالكادِ امسحُ
ـ من غبارالشارع ـ
عَرَقي ؟
فأنا عندما يبدأُ عزفي
احتاج لِفُسحةٍ
مِن أذى الخَلْقِ
حسان سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق