عقد الشذى
أوغلتُ في صمتي غريق...
وَالهدب خائف بنبضه رفيف...
مُلملماً ذكريات الأمس القريب ...
نثرتها على ذرى الندى والبريق...
في زمن ضلَّ به الغمام...
وَ تاه به الربيع الطريق...
وَ ملّ الصدى الطَوَفان ...
وَ خرّ ساجدا في الوديان...
فَهَبَّ التوق والحنين...
وَرِحْتُ أبثُّ في النجوى الأنين...
وَأبوح للورد همس الوتين.
منتظرا انعتاق شذى الرحيق.
بقلم كاظم أحمد - سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق