(( جار القمر))
أراهن على رؤياك في أي زمان ومكان
وأسال عنك الأقلام التي تخوض الميدان.
سأبحث عنك بين طيات آلاف السطور
ومتى سيتم اللقاء وننسى كل الأحزان.
اين ألملتقى هل انت جار القمر في السماء
ام أنك تختبىء بين الصخور في الوديان.
وانا انتظرك قرب الأنهار وحالتي في إنهيار
سأبحث في الجرود وأسال الطيور والغربان.
سوف القاك غدا رغم خوفي من الزمن الغدار
يا سابحا في الفضاء أراقبك من ورد البستان.
بقلم أ . سلمى رمضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق