السبت، 18 يوليو 2020

لن أطلب منك للإعتذار بقلم / كمال العرفاوي

*لن أطلب منكََ الاعتذار*
َمهما فعلتَ و غضبت 
و هاجمتني في اللّيل و النّهار
فلن أطلب منكَ الاعتذار
لأنّكَ و بكلّ بساطة
ودون إطالة و مماطلة
أصبحتَ كتابا مفتوحا
أقدر على فكّ رموزه باقتدار
فأنتَ كالطّفل المشاكس
لا يريد العيش
في هدوء و استقرار
تريد استفزازي لأردّ الفعل
لتقوم بالهجوم المعاكس
و تحتفل بالفوز و الانتصار
لذلك قرّرت الانحناء للعاصفة
و الصّمود أمام أيّ إعصار
فبالحكمة و الدّهاء أمنع الانهيار
و حين تهدأ العاصفة 
و تتوقّف الرّياح العاتية و الأمطار
ستعود إليّ منهزما طالبا الاعتذار
و ستجدني بانتظارك بشوق
رغم ما حدث و صار
و سأفتح لك ذراعيّ 
ليعود لحياتنا الاستقرار
لأنّكَ و دون إطالة و  باختصار
رجل حُرّ من الأحرار
ما عرفتك أبدا من الأشرار
صحيح تغضب و تشاكس باستمرار
لكنّك تنسى ما حدث
بسرعة الأطفال الصّغار
لذلك أحببتكَ حبّا صامدا لا يقبل الانهيار
فأنت روحي و حياتي و ضوء النّهار
في غيابك أصبح كالوردة دون أمطار
كمال العرفاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق