لسانك حصانك. بقلمي أبو عمر
………………… ..
لاشك أن نعم الله تبارك وتعالي التي منحها الله للانسان لا تعد ولا تحصي، ومن هذه النعم نعمة الكلام،فالكلام يتم عن طريق اللسان ويدور حديثنا حول اللسان الذي هو عضو الكلام داخل الانسان،وما دفعني للحديث عن اللسان هو ما لاحظته من انحطاط للسلوك البشري لدي بعض الناس، فالجو العام سييء جدا،صار الناس يحكمهم السباب واللعان وقلة الذوق،وصار معظمهم سليط اللسان ،غير مبال بقوله،يتلفظ بمنتهي السوقيةوالتبجح والجليطة،فلقد فقد الشارع بريقه ورونقه،وهاج وماج الرعاع من البشر،وكأننا نعيش في غابة ،عمت فيها السفالة والفوضي،وتصدعت الاخلاق امام اعينهم ولا حراك لهم،فقدوا خلق الاسلام القويم،واسلامنا الحنيف يدعونا لحسن القول وعفة اللسان،فيقول ربنا( وعباد الرحمن الذين يمشون علي الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)
ويقول ربنا( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
ويقول النبي من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت. اذن اشتمل القرآن وكذلك السنة علي تهذيب اللسان والتحلي بالخلق القويم ونبذ الشتم والسب وقبح القول،لذا علينا أن تكبح جماح ألسنتنا،والمثل يقول.. لسانك حصانك…. فاللسان من السهل أن يرفع من شان صاحبه وممكن ان ينزله منازل الهلاك. لذل علينا جميعا أن نرفع شعار( لسانك حصانك إن صنته صانك وإن هنته هانك)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق