مشاهدة في أعقاب القصف
ﻫﺎﻫﻮ أﻣﺎﻣﻲ
الطفل ﺍﻟﺒﺮﻱء
ﻳﺒﺤﺚ في الرﻛﺎﻡ
أﺭهقه ﺍﻟﻤﺸﻮﺍﺭ
ﻭﺃﻋﻴﺘﻪ الطرﻳﻖ
ﻋﻦ يمين يتلفت
ﻭﻋﻦ ﺷﻤﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻭﺗﺎﻩ
ﺍلمسكين أﺿﺎﻉ ﺍﻟﺎﺗﺠﺎﻩ
ﻭﺃﺿﺎﻉ ﺍﻟﻬﺪﻑ
ﻭﺃﺿﺎﻉ الغاية
ﻟﻢ ﻳﻮﺍﺻﻞ ﻟﻠﻨﻬﺎﻳﺔ
ﻴﻨﻘﺐ ﺗﺤﺖ ﺍﻟركاﻡ
ﻋﻦ ﺛﻮﺏ ﺧﻠﻖ
ﻭﺣﺬﺍﺀ ﻗﺪﻳﻢ
ﺃﻟﻒ ﻣﺮﺓ ﻗﺪ ﺭﺗﻖ
ﻭﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻛﺴﺮﺓ ﻳﺎﺑﺴﺔ
ﻳﺴﺪ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﻣﻖ
ﻭﺑﺠﺮﻋﺔ ﻣﺎﺀ ﻳﻜﺘﻔﻲ
يبل بها ﺍﻟﺮﻳﻖ
لكنه لن يمت جائعا
ولن يمت راكعا
سيحترق ﻭﻳﺸﺐ ﻣﻨﺘﺼﺒﺎ
سيحترق ويشب ﻗﻮﻳﺎ
وينطلق
مثل ﺍﻟﻔﻴﻨﻴﻖ
وهو الفينيق
الشاعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق