السبت، 18 يوليو 2020

كم خبأت دموعي بقلم / حسن سعد السيد

كَمْ خَبَّاَتُ دِمُوعِي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كَمْ خَبَّاَتُ دِمُوعِي عِنْدَمَا
طَيْفُكِ يَجُولُ بِخَاطِرِى

مَازِلْتُ اَبْحَثُ فِي الْوَرَي
فِى الْمَاضِى والحَـاضِرِ

عَنْكِ عَنْ بَسْمَةٍ رَسَمْتُهَا
فّوْقَ وَجْهُـكِ السَّـاحِرِ

عَنَ حُبِّ أَوْدَعْتُه يَوْمَهَا
هـَذا القَـلـبُ الطَّـاهِــرِ

عَنْ دَمْعَةٌ يَوْمَ الْتَقَيْنَـا
هَزَّتْ بِعُنْفِ مَشَاعِـرِِ

سَفَحَتْهَا اشْوَاقِى الَِيْكِ
كَغَيْثٍ فى لَيْـلٍ مُمْطـرِ

عَنْ قُبْــلَةٍ بَيـْـنَ شَفَتَيْنَــا
ذَابَتْ كَقَطْرَةِ خَمْرً مُسْكِر

اَيْقَظَتْنِى دَمْعَةً مِنْ مُقْلَتَيْكِ 
كَالنَّدَى فِى الصَّبَاحِ البَاكِرِ

افقت من سكرتى وَيَدَاكِ
تَمْنَعُنِى لا تَعْبَثْ بِضَفائِرِ

مَا كُـنْتُ ادْرِى انه جسر 
الوداع حان الفراق وتعبرى

مَا كُـنْتُ ادْرِى يَـوْمَهَـا
كَـانَ الْلِقَـــاء الاخِــرِ

كَمْ تَمَنَّيتُ الْبَقَاءْ لكِنْهَا
الاقدَارُ عَصَفَتْ بمَشَاعِرِى

كَمْ خَبَّاَتُ دِمُوعِى خَوْفَـا
مِنْ لائِمٍ اوْ نَظْرَةِ نَاظِري

خَلْفَ سِتَارُ الْلَيلِ اتَوَارَى
عَلَّ الفَجْرُ يُجْبِرُ خَاطِرى

يَرْثَى لِحَالِى يَاتِى بِصُبْحٍ
بِنـُورٍ يـَرُّدُ اليَا بَصَـائِـرِى

لَكِنَّ الْلَيْلُ يُعَانِدُنِى يَابَى
انْ يَرْحَلُ يبيع فيا ويشتري

ظـــَلَامُ الليــْلُ اعَيــَانِى أما انَ
انْ يرحل ويأتى بليل مُقْمِرِ

يَا لا ذِكْراكِ التِى بَاتَتْ
تُدَاعِبُنِى كَحُـلمٍ عـابرِ

أمْسَيْتُ وحْدِى هَائِمٌ
بَاقٍ عَلَى دَربُك سَائر

كَمْ خَبَّاَتُ دِمُوعِي عِنْدَمَا
طَيْفُكِ يَجُولُ بِخَاطِرِي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كلماتى
المهندس / حسن سعد السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق