السبت، 18 يوليو 2020

يارب أحفظ مديري بقلم / مبارك عبد الرشيد البحري

نظمتُ هذه القصيدةَ المكتوبةَ بِبحر المجتثّ ( مستفعلن فاعلاتن) لأسأل الله بها الحفظ لشيخي الّذي له من الصّفات ما لا يجتمع في أحدٍ من أهل عصره من حيث إنّه عَالِمٌ لُجَّةٌ وَاسِعَةٌ، وبحرٌ زاخرٌ بالعلوم. من بحره العلمي تبحّرنا فعرفنا كيف نتبحّر من بحور المعرفة بالحقيقة والتّقى. وهو من له حديقة علميّة يقطع كلّنا منها قَطْعَ العِلْمِ لأنّ منها تَنْبُتُ أَزْهَارُ العِلْمِ وَكَذلك بَقْلُهُ وَقِثَّاؤُهُ وفُوْمُهُ وَعَدَسُهُ وبصله، ولا عجب أنّ اللّه كذلك ينعمها على من يشاء من عباده وهو العزيز الحكيم. 
أنا بهذه القصيدة أسأل الله أنْ يحفظ شيخنا ومديرنا رضوان الله مصطفى زغلول من شرّ ما خلقَ، وأنْ يطوّل عمره بعافيةٍ تامّةٍ، وصحّةٍ كاملةٍ، وأنْ يلحق والده مصطفى زغلول بالصّالحين المؤمنين القانتين. 

يا رب احفظ مديري
من شر كل العداة
قه من الكيد ربي
ومن سريع الممات

مديرنا ذا الوفاء
وشيخنا ذا الصفاء
نجل السنوسي الأديب
رضواننا ذا الرفاء

اخترته من رجال
خلصته من ضلال
جعلته رأس قومي
وَجُدْته بالكمال

من قادنا بالعلوم
فاغفر له من جروم
شيخ الورى ألاكاني
كليمنا بالفهوم

المصطفى العبقري
فخر الإلوري الولي
فرحمهما يا رحيم
أنت الإله العلي

بقلم : مبارك عبد الرّشيد البحري 
‏‎خريج مدرسة دار الدّعوة والإرشاد
‏‎المدرّس بمدرسة دار الاستجابة والأمن
‏‎مووي ولاية أوغن نيجيريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق