سيف الحقيقة
:
في أروقة الروح
رسمت بسمتي
لتغيير نظام شمسي
بشعلة التوق المكلل
على أضرحة الماضي
وأسرار طبيعتي المتألمة
كنجم بات يُمحي
من أفلاك السماء
المتربعة بأسرار الكون
هكذا بدأت ألملم
ما فات مني
وما توسدته دموع الفراغ
بجدران وجدران صمتي
وتآكلها بمرمى الأيام
جليدٌ كان أمسي
وجليدٌ قبل عامٍ وعامٍ وعام
ألبِسُ مناجاة وهمي
وقميصٌ بال
تقمصت ما بَهُتَ عني
بأقاويل المحال
لكنني
أودعت أمسي
وتألمت بِشِق الفراع
وها هنا بدأتُ حكايتي
بزمن العشق المُهان
لأبدأ أكتب روايتي
بسحر ريشة رسام
رسمت الطير بالألوان
ورسمت الحروف سجال
وأطلقت أسرار الجمال
لروايةٍ عَجِبتُ بها
لكنني
كنتُ الواهم والمدان
وكنتُ المهرج بكل مكان
ليست طبيعتي
بل طبيعة وحوش الوجود
والزمان
فرأيتُ واجب قلمي
بأن يخُطَ
جميل ما حلم كل إنسان
بحبٍ لا يموت
وعشقٍ ليس بمُحال
ألا ليت اليوم كان أمساً
والأمسُ كان غَدِ
بتغريدة وطًنٍ
جليدَهُ يُطوى
لِيُصبِحَ نافورة
بين أوراق الورود
:
#الأصيل_احمد_جغبير
:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق