الأربعاء، 28 أكتوبر 2020

بلا عنوان بقلم // علي غالب الترهوني

 بلا عنوان

__________


أرفع يدي أمام حسنك 

أمسك الراية البيضاء 

استنهض جيوشي 

لاقتحام حصنك 

قلاع مدائنك جسور 

حالت بيني وبين قلبك 

اذا اقتربت أرداني الحراس

وسالت دمائي 

على عتبات قصرك 

تحملني الملائكة شهيدا 

بين سيفك وخصرك 

هناك في الجنة نهر 

ينساب على قمم الهضاب 

كما ينساب شعرك 

لؤلؤ ومرجان .....

واحات عينيك ورمان

الموت على أسوار حبك

شهادة وراحة وأمان 

رغم أن جيوشي عادت بالهزيمة

لكنني الان احبك بصمت 

قد أحاول من جديد 

كيف ما كان الزمان 

ليس لي قبر يزار

ليس لي وطن يجار

هكذا دون عنوان

______________

على غالب الترهوني 

بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق