الأربعاء، 28 أكتوبر 2020

هايبون بحيرة بقلم // تيسير مغاصبة

 هايبون 


*بحيرة 

ياترى بماذا تهمس تلك الضفادع 

لبعضها البعض في ذلك الليل البهيم،

اتحتفي لتجاوز وحشة الصمت ..

ام تراني انا الزائر الغريب الغير

مرغوب به؛ على حافة البحيرة 

يجلس..ليسترق السمع ،

يمتزج نقيق الضفادع مع حفيف

أوراق الأشجار..عالم موحش حقا

يقود إلي ذكريات طالما جاهدت 

لنسيانها ..

الغياب..والوحدة القاتلة ،

ياترى ماهي أسرار ذلك العالم 

المظلم الذي تحكمه أصوات نقيق

الضفادع.


مطبق صمت البحيرة 

يؤنسني في ليلي 

نقيق الضفادع 


تيسيرمغاصبه

٢١-١٠-٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق