هايبون
*بحيرة
ياترى بماذا تهمس تلك الضفادع
لبعضها البعض في ذلك الليل البهيم،
اتحتفي لتجاوز وحشة الصمت ..
ام تراني انا الزائر الغريب الغير
مرغوب به؛ على حافة البحيرة
يجلس..ليسترق السمع ،
يمتزج نقيق الضفادع مع حفيف
أوراق الأشجار..عالم موحش حقا
يقود إلي ذكريات طالما جاهدت
لنسيانها ..
الغياب..والوحدة القاتلة ،
ياترى ماهي أسرار ذلك العالم
المظلم الذي تحكمه أصوات نقيق
الضفادع.
مطبق صمت البحيرة
يؤنسني في ليلي
نقيق الضفادع
تيسيرمغاصبه
٢١-١٠-٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق