( ٲنا وٲنتِ وحكم القدر )
قصیدة : د.نجم الوندي
۱٥ / ٥ / ۲۰۲۰
اتدرینَ یا حبیبتي
في البدءِ عشقتُ عینیكِ
لٲنسی ٲحزاني
فٲصبحَت عیناكِ وطني
وٲهدابكِ زَهرَ نَیساني ...
ثُمَّ عَشِقتُ شَفَّتَیكِ
فوجدتهما ٲعذبُ
من النیذِ الفرنسي
وٲلذا من عصیرِ الرُمانِ
شرِبتُ منهما ٲقداحاً
حتی ثَمِلتُ ..
فَنسیتُ نفسي ونسیتُ كل ٲشجاني ...
ثُمًَ اكتشَفتُ شعركِ الحریري المُنسابِ علی كتفیكِ
فوجدتّهُ نهراً من الذهبِ
تُسبِحُ فیه الشمس صباحاً
وفي اللیلِ تغتسلُ فیه النجومَ
كٲنهُ نهر من الفضةِ والیاقوتِ والمرجانِ ...!
ثُمًَ اكتشفتُ نهدیكِ المكورتینِ
فعرِفتُ ٲنَ السماءَ مَنحَتكِ تُفاحَتَینِ
من ٲشهی تُفّاحاتِ البستانِ ...!
وحینَ قرٲتُ خُطوطَ یدیكِ
ٳكتَشَفتُ ٲنها تُشبِهُ خُطوطَ یديَّ
فَهيَ مُقَسَمَة مابینَ فَرح الربیعِ
وما بینَ شتاءُ الٲحزانِ ...!
هكذا یا حبیبتي
فالقَدَرُ یَجمَعُنا
مِثلما یجتمِعُ الشايَ بالسُكرِ
في قَدحِ الصباحِ
ومِثلما یَجتَمِعُ الثلجَ والمَطرَ
في ٲنفاسِ الریاحِ ...!
فٲنا وٲنتِ یا حبیبتي
كالبَحرِ والسَّفَنِ
كالمرفٲ والسفرِ
تَجمَعُنا المرساةُ
وتَجمَعُنا يَدُالقَدَّرِ...
فٳن كنتِ مَطراً
فٲنا غَیمتُكِ
وٳن كنتِ غَجَريةً
فٲنا خَیمَتُكِ
وٳن كنتُ مُسافِراً
فٲنتِ وجهَتي
وٳن كنتُ ربیعاً
فٲنتِ صَفاءِ وبَهجَتي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق