بي بعضٌ مني
٢٧-١٠-٢٠٢٠
وبي بعدُ اوجاع
حملتها اليّ الرياح
وصوتُ غريق
ومجموعة اطفال تبكي
والليلُ الطويل يوجعني
ويسألني
مستهجناً ردي:
متى استريح !
ربي وفي اعماقي
قيح الذاكرة
وقبلة قلبٍ جريح !
بي طفولة معذّبةٌ
وبي خاصرة اوجعها الغياب
وطولُ انتظار انهكني
وجسمي على باب الموت
منبطحٌ يسعى لتحمله الريح
ربي ذاكرة خِربانه
وصرخة بالصمت الصريح
سوف استريح !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق