لماذا أمَّلتِني يا حَياةُ بالحياةِ؟!
حتى لا أعرِفُ إلا أن أُحِبَّكِ ...
أنا الّذي لا أَفقَهُ مَعنًى لهذا الحبِّ ..
سِوى ضَياعي فيهِ .
##
عَبَثًا أُحاوِلُ أن أَبقى عالِقًا في الهواءِ..
بِوَزنٍ... أو بِدونِ وَزنٍ، واتِّزانٍ.
وأبَدًا؛ يَضيقُ حتى الهواءُ عن روحي الهزيلَةِ...
وجُثَّتي الْمُتَأرجِحَةِ .
##
أيّتُها الحياةُ... يا حَياتي !
هل في الأرضِ مَوطِئٌ لأَقدامي...
إِنْ أنا مَلَّني يَومًا فَضاءُ الكونِ؟
أو خانَني وَزني... وَضَيَّعَني اتِّزاني!
##
أيَّتُها الحياةُ... يا حَياتي!
هَل لي أنْ أشتَري مَوطِئَ أقدامي بِمَوتي؟
واعذُريني...
فَلَرٌبَّما استَعَدتُ في مَوتِيَ وَزني...
واستعادني اتِّزاني !
....................
مقاطع من نثرية بعنوان: ((من وحي البقاء في الهواء))
من ديواني النثري: "مدن المواجع" الصادر عام 2010
::::: صالح احمد (كناعنة) :::::
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق