الأربعاء، 28 أكتوبر 2020

لماذا أمَّلتِني يا حَياةُ بالحياةِ؟! بقلم // صالح أحمد

 لماذا أمَّلتِني يا حَياةُ بالحياةِ؟!

حتى لا أعرِفُ إلا أن أُحِبَّكِ ...

أنا الّذي لا أَفقَهُ مَعنًى لهذا الحبِّ ..

سِوى ضَياعي فيهِ .

##

عَبَثًا أُحاوِلُ أن أَبقى عالِقًا في الهواءِ..

بِوَزنٍ... أو بِدونِ وَزنٍ، واتِّزانٍ.

وأبَدًا؛ يَضيقُ حتى الهواءُ عن روحي الهزيلَةِ...

وجُثَّتي الْمُتَأرجِحَةِ .

##

أيّتُها الحياةُ... يا حَياتي !

هل في الأرضِ مَوطِئٌ لأَقدامي...

إِنْ أنا مَلَّني يَومًا فَضاءُ الكونِ؟

أو خانَني وَزني... وَضَيَّعَني اتِّزاني!

##

أيَّتُها الحياةُ... يا حَياتي!

هَل لي أنْ أشتَري مَوطِئَ أقدامي بِمَوتي؟

واعذُريني...

فَلَرٌبَّما استَعَدتُ في مَوتِيَ وَزني...

واستعادني اتِّزاني !

....................

مقاطع من نثرية بعنوان: ((من وحي البقاء في الهواء))

من ديواني النثري: "مدن المواجع" الصادر عام 2010

::::: صالح احمد (كناعنة) :::::

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق