الخميس، 24 ديسمبر 2020

حروف مقيدة بقلم // عائشة محمد ميحاط

 حروف مقيدة..

وتبقى الحروف التي قيلت لنا، في الهواء عالقه ،فلا تصدق ،ولا تكذب، فقط تحتار في أمرها، وتتمنى هجرانها من ذاكرتك، أو لذاكرة إدراكها، ولكن هذا محاال حدوثه ،فهي حروف مقيدة، قيدتها الأيام، والأحلام، والأمنيات، تسبب في دواخلنا ألم، وعذاب، وتقيد حريتنا في إختيار القرار،  وتعقد حركتنا على تنفيده، إلى أن ينتهي بنا الحال، ونحن واقفون، ومستسلمون، فلم نحرر تلك الحروف، ولم نقتلها . إلى متى ستبقى الحروف عالقه في دواخلنا؟ إلى متى سنبقى لها ضعفاء؟، قفوا من جديد واقتلوا تلك الحروف المقيدة، لا تسمحوا لها بالإنتصار عليكم، ولا تسمحوا لعقولكم أن لا تدرك أمرها ،فهي كل ما تريده أن تدخلكم في متاهة لا مخرج منها، تجعلك تحتار ما الذي تصدقه ،وما الذي تكذبه؟، لا تعرف طريقك، ولا تعرف إتجاهك ،كل ما تعرفه أن هناك حروف في هواء روحك عالقه ،سببت حدوث كل هذا  ؟ 

لهذا إطلق صراحها، وحررها، ولا تجعل أمرا يعكرك، ويدخلك في متاهة لا مخرج منها. 

حروف تأبى المغادرة، لكي تقتلنا ونحن على قيد الحياة مازلنا ،حروف تقيدنا ،ونحن أحرار، حروف قيلت لنا في الأحزان والأفراح ،ولكنها لم تكن لصالحنها؛ بل سببت لنا عثرات، الأن قائلها لا يهمه أمرنا، بل يتمنى إنكسارنا، وإنهيارنا، ولكن تبا ،فنحن أقوياء .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق