الخميس، 24 ديسمبر 2020

كن أو لا تكن! (خاطرة) بقلم // محمد دومو

 كن أو لا تكن!

(خاطرة)


ما يدهشني ويحبطني كثيرا،

أنني محاط بكثرة الأصدقاء.

وما يؤلمني دائما وأبداً..

أنه لا من أحد يستحق كلمة صديق!

أ لهذا الحد ضاعت قيمنا وأخلاقنا؟!

وما معنى الصداقة الآن عندنا؟

قد أكون مخطئا في ظني وتصوري..

ولكنني صادق في الوصف مع نفسي..

الحياة دون صداقة لا تساوي شيئا.

فأين الصديق يا ترى في هذا الزمان؟!

مجرد كلمة تتطاير هنا وهناك..

من إستغلال سيئ، ومنفعة مقصودة.

هي متعة مصطنعة عند هؤلاء!

كن صديقي أو لا تكن يا هذا..

أنا لا أريد بعدك وأنت قريب.

أنا الصديق لمن يصادقني!

ولست خلا أبداً، لمن يخادعني!

الصداقة أحيانا أفضل من الأخوة.

فهي قداسة علاقة تربط الأصدقاء.

مجرد كلمة أصبحت للأسف عندنا.

فارغة، جوفاء الجوهر والمعنى..

هذه التي نسميها اليوم ب(الصداقة).

إنها لا تمت لصفة واحدة من صفاتها.

أطلب المعذرة من كل أصدقائي..

وأنا أكتب إحساسي على هذه الورقة.

أدون مجمل أحداث عشتها في الماضي.. 

وأقصد هنا، ذكريات الأصدقاء!

لقد ماتت هذه الصداقة يوما..

ومات أيضا ذاك الصديق!


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق