رحيل الاشواق
لملمت الحروف الثمانية والعشرون
وتسللت بين دفاتري وومذكراتي
أفتش عما تبقى من ذكريات
عن ربيع أزهر لنا يوما زهورا
كالياسمين الذي ملأ الروح
فرح وحنين كيف داهمني
خريف العمر كيف
دون احتساب السنون
أظهر شحوب وجهي
وشيب شعيراتيي
كيف اقتلع الأشجار
من الجذور
بعدما كانت شتيلات في صباي
كيف اجدبت أرضي
وأصبح القلب أسير الظنون
ترفعت خوفا من الهرم
ضاعت بين السطور أمنيات
كانت حياة نقتسمها سويا
بين الفرح واالسرور
نتسابق بين الطرقات
نفرح لتساقط االمطر
خابت فينا كل الظنون
ورحلت الاحلام سدى
دون احساس أو شعور
أيها المسافر على جناح حلم
أمنحني تأشيرة العبور
لأطوف في محراب الذكريات
أقيم تراتيلي بين الماضي والحاضر
بيت الصبا والهرم
دعواتي ورجائي ان
نعيش يوما مافي سلام
فقد سئمت الإنتظار
انتهى زمن الوأد
حتى أقيد الالم الدفين
وقصة ضياع السنين
ونهاية عجاف الأيام
التي توالت مع
رحيل الذكريات في منحى العدم
ورحلت الطفولة كأنها هشيم
متتظر
ورغم ذلك يبقى الحب الدفين
لتلك الايام موشوما على الجبين
توفيقة زروالي المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق