وجدان
حين غادرني الشوق..
تسورت محراب التجلي..
عائدا من رقيق الوجد..
أنصت بأذن بصيرتي..
لأنين المحتفين بدموع الوصل..
غالبتني همتي..
فاندفعت أقبل رذاذ أدعية هائمة..
أتودد الجوار..
كنت على حال لا أستطيع تبينه ..
حتى لاح بردحات قلبي نور يشع..
لفني فرح وعاقني سرور..
غبت عني في لمتي..
حتى اذاصحوت..
أسكرني وجودي..
بين أصفياء الذكر أكرع..
رأيت بقربي سجدا على باب فقر..
وركعا يهتبلون لحظة غفران..
لم أتمالك نفسي..
فوقعت بين القوم شبه قتيل..
..حياة من نور تسكنك ..
بهذه الكلمات ربت خريت على كتفي..
فوجدتني عاريا إلا مني..
أمد يدي صفرين..
أستغيث وأطلب الصفح الجميل!..مومن أبو أسماء..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق