عتاب
أكثر فتكاً بالروح
كلمة جارحة
سمٌّ زعاف
بين كلامه المعسول
يكمن الشَّر
بكلمة واحدة
يغير مجرى حياتها
أحبك
خنجر مسموم،
وراء رذاذ كلماته
وثبة أفعى
خيمة عزاء،
من فتنة نائمة أيقظها
رجلٌ نمام
عيون بريئة ،
أحياناً من الرعب
تزقزق العصافير
نهاية الوجع،
تحت عريشة مثمرة
تزهر الزنبقة
صخرة سوداء؛
من شظايا قذيفة
تقدح النار
حبل معقود،
تحت أقدام المحكوم
كرسيٌّ منخور
ذات الأجراس،
ماذا عساها تفعل بسمِّها
أفعى بلا أنياب
ابتسامة صفراء،
مايبرر تشويه روحه
غدر صديق
رسالة قديمة ،
من وجهها الشاحب
تهرب الحروف
تغريدة شحرور،
من عواء الذئب البعيد
تجفل الأغنام
خوف آخر
إلى عمق الوادي
ينحدر ظلي
وادٍ عميق،
أخيراً تلتئم جروح الجسد
لِمَ الروح حزينة
قنديل المساء،
على حافة الشرفة
زهرة ذابلة
أشواك الطريق ،
لايحمي قدم المهاجر
نصف حذاء
منشار قديم ،
كم يخشاه منذ الحرب
حارس الحديقة
...عبدالجابر حبيب ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق