الجمعة، 11 ديسمبر 2020

{ نقاطُ إلتراق ../ أحضانُ التداعي } بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 { نقاطُ إلتراق ../ أحضانُ التداعي }


إلامَ .......

هالةُ وجهِ  أغوارٍ مستنقعيّةِ الانفاس ترسُـــ ..

ذكرياتٌ ... تخلعُ أسماءَها ..

البدايات .. تبحثُ عن .............. تواريخِ نهاياتِها

وإذا ............................... أصواتٌ ممحيةُ الزمن

تؤطِّرُ هزائمَ المكان

في زوايا إنزواءٍ هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاربةِ ألوانها

بصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمتِ أسود ...

.... لاجذوريةُ الإنتسابِ للمعاني الصَّدَوية

تتشبَّح

كلما يتشبَّأُ منظورُها في بؤرويةِ الفراغ ...

....................................................... ـــمُ آفاقَ العودةِ للذات ..

ــ ما الجوابُ هذه المرَّة ..؟؟

ــ ابداً ..لاتسلْ .. لاتقفْ .. لاتأملْ ...

فما في جُعبةِ الآتي

خيالاتُ إرتعاشاتٍ مصلَّبة

على أغنياتِ إنكفاءِ الصحوةِ المرتقبة

....................................... ـ فإرجِعْ

............................................. / درْ حولَ بؤرةِ الريح .. لعلك ..

وحدَها ... تعلِّمُ صفحاتِ الأيام ..

....................... عســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاها تفتحُ

فضاءَ اللهفةِ المجذوذةِ اللسان ...

ـ تُهْ .. تلقَ حدودَ خطاك ..

.. الأنوارُ المنسيةُ في رياضِ العزلةِ المتهرِّئة الينابيع

تـَ

ـشْـ

ـرَ

عُ ... / نسخة منه الى .... مذكرتكم المرقمة ......في ../ .../ .....

تبحثُ عن هُــ .... ـوِ ... يَّـ ... ـةٍ

تُنسبُها الى حلمٍ بلا مرايا .. .. / الموضوع ......

هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك

............................................................ في أحشاءِ العتمة

........................................ ( أصيخوا ..)

.... لكل وترٍ مدار

أم

ذاتُ الرَّجعِ الأبديِّ أليرقُصُ

بلا سِـ

.............. ـيـ

.. ـقـ

...................................... ـا

ن

في مرمدةِ الإنتظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ..

...................ـ نكوصٌ مألوفُ الحضن ـ

............ ( لاغيرَ زمنِ الإفتراضات .../ إختَرْ لك مكاناً ) ..

........{ !!.... )............

........[ ......؟؟ }................................

فأمحُ ما أتى

فقد آنَ أوانُ الإندثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ..

ـــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

أعجبني

تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق