الجمعة، 11 ديسمبر 2020

من مأقيه تغار الخضرة بقلم// علي الحسيني المصري

 من مأقيه تغار الخضرة الفاتن ظله و

كأن في عينه جبل البرسيم قائم و

وكل نور  يدركه الظلام ويوهزم

والخضار في طرفها  ربيعه دائم 

إن نظر قبور بلى اصحابها  وتقسموا

احيا من فيها لو بطرفه عليهم يقسم و

والليل إن فات ننه ما فات شعره و

والشفاة  تمور من نورها تطعم. و

اثر البدر باهي في كشحه وكفه. و

ووجه إن قلنا  قمر. ظلمنا  بياضه و


حبيبتي جلعها يذكر ويؤنث  وينغم و

وهي المؤنث الذي ليس فيه قاسم و

حتى في قسوتها  زبد   حرير.  ناعم  و


إن تحدثت  كأنك تسمع  لحن   متجسم و

وفي الصمت سكن  طرفها  زبرجد  متكلم و

 والخضرة في عينيها تدهم خريف المتيم ا

فتمنى لو عاد شابا. وبهذه الكرمة ينعم و

عيون خضر  تغزو كل خريف   أبلم. ي

 وكل صفي بدوام النظر إليها  يحلم  و


بقلم  علي الحسيني المصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق