من مأقيه تغار الخضرة الفاتن ظله و
كأن في عينه جبل البرسيم قائم و
وكل نور يدركه الظلام ويوهزم
والخضار في طرفها ربيعه دائم
إن نظر قبور بلى اصحابها وتقسموا
احيا من فيها لو بطرفه عليهم يقسم و
والليل إن فات ننه ما فات شعره و
والشفاة تمور من نورها تطعم. و
اثر البدر باهي في كشحه وكفه. و
ووجه إن قلنا قمر. ظلمنا بياضه و
حبيبتي جلعها يذكر ويؤنث وينغم و
وهي المؤنث الذي ليس فيه قاسم و
حتى في قسوتها زبد حرير. ناعم و
إن تحدثت كأنك تسمع لحن متجسم و
وفي الصمت سكن طرفها زبرجد متكلم و
والخضرة في عينيها تدهم خريف المتيم ا
فتمنى لو عاد شابا. وبهذه الكرمة ينعم و
عيون خضر تغزو كل خريف أبلم. ي
وكل صفي بدوام النظر إليها يحلم و
بقلم علي الحسيني المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق