هل هناك أمل
-----------------
شاهدني أحد الأصدقاء في الطريق ، فطلب أن يسير معي قليلاً.
ومشينا إلى حديقة الحي ،
وبدأ يسألني عن احوالي متفقداً ،
وظل حديثنا روتينياً إلى أن سألني
صديقي مالذي أصابك؟
-ماذا تقصد بسؤالك
-انظر لنفسك يارجل
الذي يراك يظن أنك تتعاطى شيئاً ما !!! .
ماهذا السواد تحت عينيك ولما هما محمرتان ؟
لما شعرك دون ترتيب ؟؟!
أمر بجانبك فلا تبادلني التحية !!
دائما شارد الذهن.
-دعني ياصديقي لا أريد أن أنقل إليك العدوى
- لا تقلق لشأني فأنا أعطتني الحياة الترياق الخاص لمصائبها فلم تعد تؤثر بي
- حسنا سأروي لك مالذي يحصل معي ولكن لست مسؤولاً
- أسمعك
-منذ مدة وهناك فكرة واحدة تلاحقني وتحاول أن تأخذ مكاناً في رأسي ،
أحاول أن أنام هرباً منها فتأتيني في أحلامي ،
أستيقظ وأحاول أن أكمل يومي بشكل عادي فتسيطر هي على كل شيء وأراها في كل يوم واقعاً مخيفاً
- لقد أنتابني الفضول لمعرفة هذه الفكرة التي تقلق حياتك أكمل.
- ياصديقي إن التاريخ يعيد نفسه أحيانا يتكرر بتفاصيله وأحيانا يتكرر بوقائعه .
فإذا كان هذا صحيحا فما الذي ينتظر أولادنا في المستقبل
إن كانت أحلامنا الصغيرة المتبقية ذهبت أدراج الرياح .
إني أرى أياماً سوداء قاحلة كالحة مرة كريهة .
فقاطعني بإشارةٍ من يده ومضى مذهولاً شارد الذهن .
مازن ابو ثمرة - سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق