الجمعة، 16 يوليو 2021

العدالة الإجتماعية ✍️ ماجد المحمد

 كيف تستوي لك الحياة وتستقر ، وانت تعيش في مجتمع تفككت فيه كل الروابط الإجتماعية والفكرية والعقلية وأصبح التفاهم والتناغم مابين الناس بعيد المنال

أصبح الوضع لا يطاق ؛


العدالة الإجتماعية تتبخر  

الظلم في أوجهِ !

......

بجانب الببغاء سَيوظف ضدك

أي شيء تقوله

الأفضل لكَ أن تبقى صامتاً

.............

أنتَ يامن تُحاول أن تقنعني بأفكارك المجترة 

أنت في وادٍ وأنا في وادِ           

دَعني وشأني ؟ 

لن أُصَفّق لأحد بعد اليوم ؛

          

بدل أن تبني تهدم.....

المُجاملة !

.............

من قبل دولة عظمى وربيبتها المدللة 

وأخرى شبه عظمى، وأخريات شبه الشبه

بعد اغتصاب الأرض ونهب الثروات،  

وبِأريحية لم يحدث مثلها في التاريخ،

بَقايا وليمة.....

عليها تتزاحم وتتدافع مجموعاتٌ مُرتزقة،

وبعض المُنافقين !  


مَجاعة وأعاصير تعصف في البلاد .

...................

هل هناك دولة في العالم ، عَبر التاريخ أُحتِلَّت مِن قِبل أكثر من خمسة دول عداك عن بعض أشباه الدول وبعض الأحزاب والمجموعات المدعومة من بعض الدول !!!


لم نعد نعلم من معنا ومن علينا

وبقوا وبقينا .....

نحن الضحية !

...................

...ماجد المحمد...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق