هايبون
ضجيج الجهات
وللفنجان غواية للمحرومين من لقاء، وأمل من تحقيق حلم شتته واقع أليم، طلاسم فنجان لعابر السبيل؛ تاه عن دربه، فلجأ إلى عرافة عجوز لعلها تجد له مخرجاً من صحراء عمره. رايته يتابع سيره تاركاً أثار أقدامه تحكي قصة قوافل رحيل لاتنتهي. ويكبر السراب كمجهولٍ يلتهم أرواحاً تغادر أجسادها عند كلّ سمت لبوصلة أرهقت صاحبها. وتغرق رشقات الفرح في قاع الفنجان ....
إلى واحة خضراء
ترسم طريق النجاة
عرافة عجوز
بوصلة قديمة،
خارج الدروب
وجهة المسافر التائه
....عبدالجابر حبيب ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق