أحببتك ياجاره.
....
أحببتك ياجارة.
كنت جارتى صنعتى مهجتى.
كنت ربيعا فى قلبى
ينبض فى ازقتى .
وشغفا حائرا
أراه يعبث بمنامى.
أراك بين دياجير الليل شبحا
وفوق السطوح بنهارى.
أراك تعتلى كل سطر
خطتته أو كتبته بنثرى.
خيالك بين أوراق كتبى
أتصورك لكتبى قد قرأتى.
قرأت فى ذاكرة كتبك
أنك عنى يوما راحلة.
وسوف تتركى ليالى
خيالات حبى الساحرة.
سوف لا أراك من شباك
بيتك بنظراتى الساكرة.
لماذا ياعشق طفولتي ترحلى؟
وتتركى خلفك رعونتى.
كنت أحببتك ودونت
عنك كثيرا فى ذاكرة مشاعرى.
ولقد مزقتها فى نفسى
غير واع عندما عنى رحلتى.
رحلت يااشقى جارة.
تركت ذكرياتنا فى الحاره.
نسيتى حروف شعرى وقد
تلوتها على سمعك عبارة وعبارة.
آه من بعدك عنى
آه من شوقى إليك أيتها الجارة.
هل استهنت بحبى ؟
أم تجبرت على صغير قلبى?
نعم كنت فيضا من رعونه
وشابا غرا صغيرا.
كان أول حب تملكنى
وتركته ينمو وأصبح كبيرا.
...........
كنت شطرا فى قصائد
أراها تبدو فى عيناك.
كنت أغنية تغنيها يوما
تخرج أنهارا على شفتاك.
وياويلى وويل جمالها
ياويل رقة وفيض شفتاك.
كتبت ياجاره قصائدى
تصف لك رعونة عشقى.
تصف لك ولهان قلبى
مدى سحرك فى نفسى.
تركتى قلبى وحيدا ينجرح
يتذكرك فوق السطوح تتغندرى.
أتذكرك تكشفى عن ساعداك.
كقوالب من عاج تتمايلى.
تركت قلبا خلفك وركبتى
حصانا غير حصانى عليه تترنحى
آه ياقلبى الصغير يوما ما
تختال وأنت يوما له تتضرعى.
أحمد المتولى مصر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق