خاطرة :اشراقة
مازالت بسمة الصباح ترشف قهوتها الكونية مع نسمات الربيع ،والطيور تقف مغردة على أغصان الأشجار مرحبة بهذا الفجر الجميل… ..ولا تزال خيوط الفضاء تنسج ثوبها الذي أوشك على الانتهاء حيث دُمجت ألوان الربيع جميعها ثم مزجت بالأمل والحب حتى ارتداه الضحى فبدا كعقد ماسي لؤلؤي غطى عنق أميرة… ..
قطرات الندى أعلنت احتلالها لأوراق الأزهار، والشمس بدت عروس أطلت بحلتها وأناقتها خجلة تظهر بحياء وبخجل مختبئة خلف الجبل الشاهق تنتظر الظهر ليقول لها :(ارسِي على عرشك السماوي )..في تلك الأثناء نظرت إلى الغيم القادم من بعيد مسرعاً ليغطيها خائفاً أن تنشر نورها على أوراق الزرع فيذبل من قوة وسامة الشمس… ..
بقلم هاجر الحمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق