$دمشق$$
يا قاصداً تلك الديار وأهلها
بلِّغ سلامًا من شذى أنغامي
للساكنين ديارها وحجارها
وجبالها والسهلِ والآجامِ
غادرتها وتركتُ روحي عندها
طوَّافةً بالياسمين الشَّامي
فتطيبُ روحي إذ تشمُّ عطورها
أُطفي بها شوقي وفرط هيامي
عاشرتها عمراً ومنها ما بدا
غير البهاء وروعةَ الأحلامِ
شَهِدتْ أزقَّتها جميلَ حكايتي
بالحب أكتبه على الآكامِ
إنِّي أحنُّ إلى عناق حجارةٍ
بالمسجدِ الأمويْ وبيتَ نِظامِ
وأحنُّ للجلساتِ في قصَّاعها
ولِباب توما بلْ وبابَ سلامِ
يا مَن يجودُ بقبضةٍ من تُربها
أُشفى بها من سطوة الأسقامِ
أو شربةٍ من ماءها أروي بها
ظمأً تضاعفَ طيلةَ الأعوامِ
مهما قرضتُ فلستُ أبلغُ وصفها
هي درَّة الأكوان والأجرامِ
هذي دمشقُ حبيبتي وخليلتي
ولإسمها سأصبُّ كلَّ غرامي
يامن عارفة %ابن البيداء %
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق