الثلاثاء، 31 أغسطس 2021

العشق الدفين بقلم // صبري مسعود

تختلف هذه القصيدة عن القصائد الأخرى بسبب أنّ القافية موجودة في كل شطر  ، وهي على بحر الرمل .


            ( العشق الدفين )

 

ظَبْيَةٌ  قد  مزَّقَتْ  صمتَ  سُكوني 

وَرَمَتْني   في    متاهاتِ   الجُنونِ


نَبْرةٌ   في  صوتها   شَجْوُ   الأنينِ

والصَّدى  رُدَّ  مِنَ  القلبِ   الحنونِ


قلتُ  يا حسناءُ  عفواً : مَنْ تكوني ؟

فاستدارتْ  وَتَوارتْ   عَنْ  عُيوني


وَتَلاشَتْ    نَبْرةُ   الصَّوتِ   الحزينِ

لمْ تُجِبْني ، إذْ مَضَتْ. خابتْ ظُنوني 


وَيْحَ  قلبي  إذْ  غَزَتْ  كُلَّ  الحصونِ

بِاقْتِدارِ   العِشْقِ    والحبِّ   اليقينيْ


فَهْيَ   عندي   آيةُ  الحُسْنِ  الرَّزينِ

فِتْنَةٌ    لِلرُّوحِ    وَالعشقِ    الدَّفينِ


فَتَّحَتْ  في  النفْسِ  وردَ الياسمينِ

ثُمَّ  غابتْ ،  وَأنا   وَسْطَ   شُجوني 


فَدَعيني  في الهوى  صَبَّاً * دعيني 

لا  تلوميني   إذا   فاض    حنيني 


* صَبّا من الصب بمعنى العشق وهنا بمعنى العاشق .

شعر المهندس : صبري مسعود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق