سآوي بحلمي
.
سـأمـت التغنّي بمـاضٍ أفـل
ومستقبلـي نـورهُ مضـمـحـل
.
وعـشـتُ المـآسـي بـألـوانـهـا
فعفتُ حياتي وضـاع الأمـل
.
أُحـاول نـسـيــان مـا أدّعــي
وهل أدّعي أنّي كنتُ البطـل
.
فما عفتُ شخصاً سواهُ الّذي
تباكى باسمي وأهـدى القُبـل
.
بكفّ الدراويش قـد عـاذنـي
بـتـمـتـمـةٍ قالهـا فـي عجــل
.
فكم عشتُ حلّمـي تفاصيلـه
ليرقى.؛ وأبقى غريق الوحـل
.
ليـسـمـو بحلـمٍ وكـنـت الّـذي
أخيـطُ بكفي حـروف الجُمـل
.
ولـكـن رويـداً عـسـى أنّــنــي
سـآوي بحلـمـي لـركـنٍ أجــلّ
.
الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق