يامُهجه الرُّوح قَلْبِي لااُفارقهُ
فَقَد تَآلفً بِهَذا الْقَلبُ روحانا
وَإِن حُبُّكِ نُورًا اسْتَنْيَرُ بِه
حِين مَدَدْتِ لِهَذَا القَلْب شريانا
كُلً تَفَلْسَف شِعْراً فِي حبيبتهِ
الااَنا فَعِشقي لروحك عُنْوَاناَ
مَا كَانَ اسْمُكِ اسْمًا اُناديكِ بِه
حِين التَّلَفُّظِ يَبقى الْقَلبُ نشوانا
الاتَرَيْنَ حَالِي مِنْ بَعْدِ فرقاكمو
جِسْمٌ عَلِيل وَلَكِن بِالِاسْم إنْسَانا
لَوْ كَانَ حُبُّك قَاتِلِي لَسْت رَادِعَة
وَلَا أُبْدِي لِهَذَا الْقَتْلِ نُكرانا
كُلّ الزُّهُور فِي بُسْتَانِي ذَبُلَت
إلَّا زهوركِ بِسُقيا الْقَلْب رَيَّانا
قَد جِئْتنِي وَهُمُوم الْقَلْبِ زَاخِرَةٌ
فَزَالَت الأَحْزَان وَهَذَا الْهَمُ قَد زَالَا
فَمَا أَرَاكِ إِلَّا فَرْخَ سَاحِرَةٌ
سحرتي قَلْبِي فَفجرتي فِيه بُركانا
بقلمي عثمان محاميد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق