امرأة العزيز...
.
ويـسـألـنـي عـن امـرأة الـعـزيـــزِ
لــمــاذا راودت يـومــاً فـتــاهــــا؟
.
ولـم يسـأل عـن السبـعِ العجــافِ!
ولا عــن قحـطـهــا لـمّــا غــزاهــا
.
ولا عن صاحبٍ في السجن أفتى
بـخـطــةِ سـبـعـهـا،، ومّــا تــلاهـــا
.
مـخـافــةَ أن أنــاقـشــهُ وأســـألْ
عـن الـسـبـعِ الـتي ذقـنـا وبـاهــا
.
ولا عـن "سـاسـةٍ" يـبـدوا بـرأيـي
كــســـاقٍ ربّـــهِ لــمّــــا تــلاهـــى
.
مـنـعـنـا كـيـلـنـا عـمــداً جِــهـــاراً
ووالـيـنــا بـظـلــمٍ قـد تـبــاهـــى
.
سيـصـلـب ذلك الـخـبــاز حـتـمــاً
وتــأكـلــهُ الـنـسـور ومـا ســواهــا
.
سـتـأتـي... إنّـنــي أشـتــمّ ريـحــاً،،
وزاد الحـمـل عـيـراً واحـتــواهـــا
.
يـعـود الـكـلّ بـالـبـشـرى بـصــيـرا
لـيـحـصـد زرعهـا حيـن اكتسـاهـا
.
يـغـاثُ النـاس فـي سـبـعٍ سـمــانٍ
تـعـود الـطـيـر متخـمـةً حـشـاهــا
.
يـعـمّ الـخيـر فـي وطـنـي سنـينـاً
فلا تـثـريـب عـيـشـوا فـي ثـراهـا
.
الشاعر/نافع عبدالخالق النوعه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق