تکتگات الدهر
تبعثر الأحباب في غمرة الغياب ...
وَ تناثر الدمع جمرا ...
في فراق ينتظره الجميع بلا إياب...
وصدى الأنين يحزّ جدار القلب ...
فيرعد خفقانا...
ويعلو اهتزاز أوتار الوتين...
وتتوه المقل معالم الطريق...
فتغدو الأقدام إلى الخلف تسير...
متثاقلة في وقعها على الأديم...
ليس سراً يا صديقي...
فنحن... محض آلات...
تُحركها أصابع الدهر...
وما تلبث أن تتهشم ...
فُتاتاً رُفاتاً...
بقلم كاظم أحمد- سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق