ولا زلت اراوح الذكرى
وهي تعانق الأشواق
في تلك الليالي الخوالي
وللجبال الشامخة
حنين الأحضان
وهدهدة أم للوليد
لازلت أمارس طفولتي
في مدينتي الحالمة
وهي توشح صبايا بلون الحياة
و أعانق بكل شغفي
تلك الربوع المخملية
حيث تحلق روحي
ملئ سعادتها
و تغني مع العصافير
سيمفونية عشق لا تنتهي
كل شيء كما كان
رغم وطئة السنين الهاربة
وتلك بسمة أمي
خالدة بين الثنايا
تنير الدروب المظلمة
وتؤنس وحشتي
حينما تشتد النوائب
هناك نبت العشق
في ثغرها المبتسم
بذرة الوجود
سرت في كياني
ونجمة تهدي
صوب الحياة
نورالدين سكاكني/ تونس✍️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق