*أمنيةُ السُوري*/بقلمي..#أيمن_حسين_السعيد
..#أريحا.
أتُرى تَعودُ يَاسمِينُ الأَيامِ وعِطرُها
فَقَد صَبرنَا عَلى الصَبرِ ما لَا يطِيقْ
حُلمَاً يَحيَا بعَيْنيَّ
عَارشَاتُ اليَاسْمِينِ مَناراتُ الطَريقْ
رَبي دَعنِي أَمضِي إلَى مَا لَمْ أَنَلهُ
لَنْ تُضْلِلْنِي غِواياتُ الدُنيَا
بَعضُ لَّمٍ للشملِ فَحُمى الأَشوَاقْ
بَعضُها نِيرَانُُ مُتَقِداتُُ
آهٍ كَم تُحرقُ القلبَ المُحمَّى
آهٍ كَمْ مُتُ مَعَ الشَوقِ المُميِتْ
لَنْ تُضْلِلْنِي غِواياتُ الدُنيا
خلِّني للمَوت شَوقاً كالغَريق
وأحضانُ الأَحبابِ لِي كَفنَاً
مَاتَ ذاكَ الشيطانُ في قلبِي
وما يمُوتُ في عَينْيّ بِضعةُُ مِني
لا الإبتهالُ يردُ روحِي ولا ذُلَّ الصلَاةِ
فَمَتى أَتعرَّشُ كاليَاسمينِ بأَحبَابِي!؟
ويفوحُ العطرُ في أُمسِياتِي
ويَستريحُ فِي قَلبِي
اللهُ والشَوقُ الجَدِيدُ العتِيقْ
______________________٢٢/أغسطس ٢٠٢١
أريحا...السورية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق