بفضل الاصغاء لاشخاص ايجابيين ..
كنت أستغرب تنقل مشاعر الناس من الحزن الى الفرح ولو بعد حين ..
اليوم ..أصبحت أستغرب جمود مشاعري بين أرشيفات الحنين ..
حنين يمخر عباب السنين ..
ليس حبا أفلاطونيا ..
ليس مغامرات الغياسين ..
بل ..كل ريح فيه أمي ..
وأماسيّ الياسمين ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق