( لا تسألني )
دعنا من هذا الحب !
ولا كيف هو حالي !؟
اكتوى الحرف واحترق.
بمهزلة السطور وقع.
أعلنت اوراقي حدادها.
ومزقت كل دفاتر العمر.
اسألني كم عشقت.
كم ضممت الحروف.
وبعثرت أنفاس الورد.
كم ادميت ممحاتي ومحوت سطور الشوق.
مذنبة بفراقنا هاقد اعترفت.
ودربي احتار أين المفر.
أهواك اعشقك أكاد اجن.
يغط السواد ناحيتنا.
أنا ودربك
أتأمل عيناك طوال صمت الليالي
برفقة وحدتي وقسوة اقدارى.
لما اقتربت من بحري.
ابتلعت بغصة همساتي.
خذني من زمني او ارتحل معي عبر ازماني
لا تسألني كيف هو حالي
شظايا الشوق أصابت روحي
ونسيت اترجم لغاتي
انقلبت ايامي
واصبحت مأساتي
بكبرياء نقشت اقلامي
ألا تدرى أهديت شفتاك كل قبلاتي
ولا أدرى كيف تهدأ جماح ثورتي.
كيف افك قيودك هيا حررني.
أزف اليك الخبر
(بقلمي ثريا خيري ليبيا)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق