حيرة
سألته في حيرة: ما الذي يبكيك؟ وما هذا الحزن الغامض الساكن في مقلتيك؟ أجابها:" هو الانكسار ..هو الحرمان لذاتي التي أراها أمامي ولا أراها..لقلبي المنفطر التائه منذ سنين في ثنايا الوجدان ..لأحلامي المشتتة البائسة.. لعمري الذي ضاع مني دون أن أحسب أيامه ..لشبابي الذي عشته شريدا منتظرا لحظة صفاء تزينه ..نعم... هو الحرمان الذي طغى،وجلد كل أوردتي ومزقني أشلاء ، فذوي العود و ضرج الألم أضلعي..فمن أنا من دون روح تمنحني الحياة،ومن دون عمر لا أحس فيه بمعنى الوجود ؟؟؟"
نفيسة العبدلي
تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق