وهلْ هيَ مثلي؟
هلْ رسمَت بين جناحَي قصائدِك
خطوطًا من القُبلِ
وجعلَتْ لحنًا موزاريًّا
يُولدُ من رقصِ الخصرِ القاتلِ
هل كانَ فستانُها الأبيضُ
كَفستاني تتوه في غاباتِه
من خَفْقٍ لمْ يزَلِ
أهي تُشبهني بمراكبِها
التي عشقِتْ أمطارَ اقترابِكَ
تسافرُ بين دروبِ وجهِكَ
تشتهي سفنَ صُبحِك منذُ الأزلِ
أشعرْتَ بأنّها امرأة الألفِ عامٍ
ترويكَ في دياجي الروحِ
جَوى فردوسٍ مُولهٍ بذاكَ
اللحظِ الأكحلِ
وحكايا الليلِ مزروعةٌ
بين أهدابها
تنامُ على ضلوعِ حُلُمٍ
في دوحٍ بِفيضٍ قتّالِ
أمْ أنّكَ ترى فلسفَتي نادرةً
ما كانَتْ فراشاتُ زهرِها
تخفقُ دونَ ريشتي
في بيدرِ التّرحالِ.
مايا عوض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق