الأربعاء، 22 سبتمبر 2021

لا تسألوني بقلم // صالح إبراهيم الصرفندي

 لا تسألوني


لا تسألوني عن حالي

 عن أصدقائي

عن جن ين

عن كتبي ودفاتري

لا تسألوني عن الجدران

 ما أبكاها

ولا الحجارة وما اقترفت

 يداها


أأدركتم لم الحجر ينطق 

أخر الزمان 

أأدركتم لم الشجر يقتلع من 

المكان


اسألوني 

كم رأيت من 

الأكفان

هل تجرد من ضميره

الإنسان ؟

طوبي لمن مات شه يدا

طوبي لمن كان بجوار ربه

سعيدًا 

طوبى لمن ترك فوق الأرض

آية

وتحتها آيات 


لا تسألوني 

عن جحيم القذائف

 وحممها

اسألونا كم مليون رأى

موتنا

 

باقون

في جن ين في رام الله في جبل النا ر

باقون 

بعزيمة الثوا ر الأحرار

صرنا للقضية عنوان


من تحت الركام

أنا الثائر

أنا الإنسان 

على أجسادنا نياشين 

الكرامة

تأبى الذل أو النسيان


أجسادنا وشمت بالبار ود

وعليها آثار الشموخ 

وتحكي قصص جني ن

والزمان


الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق