صهيل الخيل... فجراً
*************
أيها الوطن الموؤد...
في جوف الضياع،
المسكونة لياليكَ...
بالآهات و الجراحاتْ.
كم بسمةٍ دونك أضحتْ...
و مَضتْ...
بلا طعمٍ...
أعياد و أعيادْ.
ذاك الحزن ما عادْ...
لنا سوى منقصةٍ...
منذ رست على الجودي...
سفينة الميلادْ.
***
يحفرون القبور...
لك و الصغارْ.
نهاراً تتربص بنا الذئابْ!
و مساءً تفترش الحرير الكلابْ!
عواااااء...
و نباااااح...
و عويييييل
تلك أغنيات المدينة الصماء...
ساعات الصباحْ.
هل يطول الحزن...
و تترك مواربةً له الأبواب؟
أم تقصر ساعات الأسى؟
لكن يا وطني صبراً و كفى!
عن وجهك غداً مع الفجرْ...
ينقشع الضبابْ.
*********
محمد شداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق