الأربعاء، 22 سبتمبر 2021

صهيل الخيل... فجراً. بقلم // محمد شداد

 صهيل الخيل... فجراً

*************

أيها الوطن الموؤد...

في جوف الضياع،

المسكونة لياليكَ...

 بالآهات و الجراحاتْ.

كم بسمةٍ دونك أضحتْ...

و مَضتْ...

بلا طعمٍ...

أعياد و أعيادْ.

ذاك الحزن ما عادْ...

لنا سوى منقصةٍ...

منذ رست على الجودي...

سفينة الميلادْ.

***

يحفرون القبور...

 لك و الصغارْ.

نهاراً تتربص بنا الذئابْ!

و مساءً تفترش الحرير الكلابْ!

عواااااء...

و نباااااح...

و عويييييل

تلك أغنيات المدينة الصماء...

 ساعات الصباحْ.

هل يطول الحزن...

و تترك مواربةً له الأبواب؟

أم تقصر ساعات الأسى؟

لكن يا وطني صبراً و كفى!

عن وجهك غداً مع الفجرْ...

ينقشع الضبابْ.

*********

محمد شداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق