العاصفة
اختفت الشمس وبانت في الأفق اشعّة الشفق...انتحت ركنها المحبّب إليها.. والمميّز عندها ...ثم جرّتها الذكريات إلى عالم متشعّب مليء بالاحداث.. فبدت وكأنها في بحر ذي أمواج عاتية.. فكم كانت قاسية تلك الأحداث ...جرفت مشاعرها فتكسّرت اجداث قلبها ولم تتحمل أمواج حزنها العاتية...استقامت في جلستها.. أسندت إلى الحائط جسدها....فلم تمهلها آثار العاصفة المتأججة داخلها مزيدا من الوقت لتهدأ وتستقرّ مكانها...بل أخذها مداها إلى عمق ما تحمل ذكراها ...فلم يكن أمامها سوى دموع سألت و انهمرت... ومنديل يتبعها ليجفّف أثرها..
رجاء بن ابراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق