الأربعاء، 8 سبتمبر 2021

لا لن أفرط في الهدية بقلم // شفيق علي القوسي

 لا لن أفرط في الهدية


مالت على شغفي قليلا

ثم أرخت فوق خاطرتي

جدائلها الزكية

ثم انثنت تزجي إلى لهفي

حديثا كالبرود البابلية

ودلالها يطوي إلي عيني

روعتها... ويمنحني أساورها هدية

وكأنها الوهج المسافر 

في بطون الأبجدية

وكأنها الشرفات فوق البوح

والكلم الندية

لله ما أحلى العيون السومرية

لله ما أبهى الجبين المرتدي

أنوار طلتها البهية

وكأنني قيس بحبي...والهوى العذري

ليلى العامرية

إني أراني أعصر الأشواق عشقا

في كؤوس المجدلية

في ماء مدين أورد النفس القوية

والأمنيات تذود عنها النار

والغصص الشجية

والحب شيخ قد تمادى الشوق في دمه

يسابقنا... ويمنحنا التباريح الرضية

وأنا ألملم ما تبقى من تباشير المحبة

والتفاسير الذكية

أزجو إلى حرقي غمام الروح

والسحب العليّة

تنهيدة الأضلاع ألبسها الرؤى الخضراء

أزرعها بجوف الليل

أقتلع الأسية

لا لن يموت الحب في روحي

ولن أرضى الكروب السود تقتلني

وتحرق زهر عشقي في جيوب المزهرية

سأروض الأحلام، أسلل من تجاويف المنى

أوتاد تلك العنجهية

فأنا منحت الحب عمري راضيا

لا لن أفرط في الهدية

لا لن أفرط في الهدية...


شفيق علي القوسي

     ٢٠٢١/٠٩/٠٦م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق