لقاء. متقارب
-------------
أحبُّ لقاءك يا هاجري
لقاء الربيع مدى ناظري
وهذا مناي وكم أرتجي
حضورك آت وفي الحاضرٍ
فأنت مقيم كما فكرة
بشعري وروحي وفي خاطري
وهذي القصيدة بحت بها
لسحر جمالك يا ساحري
فليتك تأتي ببوم تقولُ
أربد سماعك يا شاعري
تعال فإني كثيراً أخافُ
عليك من الزّمن الغادرٍ
تراك ترى خافقي نابضاً
يغنّي ويرقص كالطّائرٍ
يريد سماحك فاغفر له
فيالفؤادك من طاهرٍ
سيحيا الفؤاد بهذا الودادٍ
فشكراُ لطقس اللقا الماطرٍ
لك النّبض يُهدى وألحانه
رضاك منى النّفس في الآخرٍ
----------------------------------------
د.عبدالله دناور. 26/8/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق