قمر تجلى لما ضوء الشمس فات
يوغل كالرمح نوره في الدجى والظلمات
لا يُقدّر نفع نوره إلا في وقت الخسوف
كالمناره لما تعطب يا لبؤس الباخرات
كيف أصف من رعاني قبل أن أبدى الحياة
عند ظني وصف أمي من صنوف المعجزات
هي من يبقى بجوعه يرفض حتى الفتات
لما جسمك يا وليد أنت يحتاج الفتات
هي من يرضى نعاسه في ليالي كالدهور
تملأ فاها ابتسامة إذ رأتك في سبات
أنت خطوة هي خطوة ترتضي عنك السقوط
تلمح فيها السعادة لما تتلي الخطوات
تفعل ما هي تقدر كي تحيد عن الشرور
مرة قبلك مره خلفك تأتي في كل الجهات
كيف للمرء بنعت الطفل والربط بأمه
ربما الوصف كماء لما يربط بالنبات
لما للصدر تضمك تمنحك كل الحنان
هل مكان للحنان غير صدر الامهات
يزحف الزمن بطفل صار من جمع الرجال
بينما الأم تراه كالسنين السالفات
رغم ما في الماضي ضحت تدع قطف الثمار
تترك شبلا رعته ينتقي إحدى البنات
قدم مهما ستقدم لن تفي مقدار ليلة
من ليال كنت فيها في الثلاث المظلمات
ليس عبثا أن الرب أوصى بالام نبيه
تحت قدمي أمك ثم الجنان الخالدات
بقلمي : وليد شريفي
يا بلسم الروح وجوهرة الكون... يا حبيبة الفؤاد وسيدة الزمان... يا نبض القلب ورغد الحياة... أحبك❤️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق