نـور الـوجـودِ،،
.
يـا سـيّـد الثقلـيــن يا نـور الـوجــودِ
ما زال شعري فيك محصور الحدودِ
.
ما لي بـذكـرك في القصـيـدةِ حيـلـةٌ
والدمعـةُ الحـرّى زادت مـن قـيـودي
.
ما مـدحُـكَ؛ الـ يبـدو كحِمـلٍ مُثـقِـلٍ
إلا بإجـلالي؛ وليسـت من جـحـودي
.
يـا أنـتَ؛ يـا خُلـقــاً تـمـثّــل ســيــرةً
قرآن ربّ الكون يمشي في الـوجـودِ
.
بــــدرٌ أنـــار الأرض فــي اطـــلالـــهِ
وبدا نظام الكـون في شكـلٍ جـديـدِ
.
وانـشـقّ بـدرٌ فـي الـسـمــاء تـحـيّــةً
لـمّـا رأى نـوراً مـن الـطـفـلِ الـولــيـدِ
.
تـفــديـــهِ أبـيــاتـي، ولــم تــرقَ إلـى
مَـن اسـمــهُ رطــبٌ بـأفـواهِ العـبـيـدِ
.
نـفـديــك بـالأرواح مـــن حُــبٍّ بِـنــا
والـمـال والأبـنـاء يــا نـور الـوجــودِ
.
صـلّـى إلـهــي عـدّ مـا خــطّــت يـــدٌ
لِمـحـمّـدِ المخـتـار أبـيـات القـصـيـدِ
.
الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعة
١٢/ ربيع الأول/ ١٤٤٣ هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق