الاثنين، 18 أكتوبر 2021

بقلم // محمود البقلوطي قراءة نقدية لقصيدة بقلم //لمياء بن قبلي

 محمود البقلوطي

             قراءة ل قصيدة  الشاعرةلمياء بن قبلي


 عزف جميل على الحروف ونبض راقص لكلمات عاشقة. ركبت  الشاعرةمتن غيمة ممسكة بيد حبيبها ليسافرا معا الي اللامتناهي ،اهدته بعض القبل وارتمت في احضانه لتحس دفء أنفاسه وتتمتع بعطر رضابه الذي وهبها الحياة فتحولت الأهات الى شهقات تعبيرا على قمة اللذة وخفوت اللهفة المتاججة ،امتزجزت الاجساد وحلقت مسافرة الى أماكن لا رقيب ولاسؤال عنهماولا ذكريات ، سافرا وابحرا في نهر العشق المجنون لاطفاء اللهفة واشباع لذة الارواح والاجساد..

قصيدة رائعة وعميقة فيها الكثير من الصور الشعرية الشبقية الرائعة. 

هو نوع من الهروب من واقع يفرض نفسه على مشاعرنا وأحاسيسنا الى اماكن خالية من الرقيب والمطيات هي محاولة العودة إلى طبيعتنا الأولى

دام نبض حرفك والق إبداعك  تحياتي صديقتي المبدعة لمياء بن قبلي. 

قراءة للقصيد ذات سفر   محمود البقلوطي


**ذات سفــر **


حين سافرنا على متن غيمة

التقطتُّ لك النجوم

وأهديتُك بعض القُبَل...

وجدتني بين ذراعيكَ

تلتقط أنفاسي التائهة

وتهبُني عطرا بشهيقي

يعيد لي الحياة

بعد زفير قد رحل...

فلنسافر دون وجهة

دون عنوان...

بمدينة لا فوانيس فيها

ولا اشارات مرور...

لا قوانين، لا تقاليد تُكبّلنا

لا ضجيج، لا دخان أرواح

محترقة...

لا زمان ولا مكان...

لنسافر حيث نحن معا...

لا ترهقُنا الذاكرة

ولا تختنق أنفاس الطيور

لنحلق بعيدا هنا حيث انتَ

هناك حيث أنا...

حين نمت دون كوابيس

دون أفكار ودون احلام

سواك...

كقطة صغيرة تنشد الدفء

فقط...

هناك حيث الفلاة.

حيث الحياة...

حيث أنتَ يا أنا

لا تترك يديّ

ولنبحر دون زورق

بين أمواج الجنون... 

بين ربوع الجمال

فلنفن بعمر جديد...

نهر عشق لا ينضب

ونار ولَه لا تنطفىء

فلنختف معا بعيدا

هنا حيث أنتَ

هناك حيث أنا...

لينتفي عنّي وعنكَ

السّؤال...


* لمياء بن ڨبلي **

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق