تُخُوم
أحرقتُ ظلي...
اضعتُ اسمي...
سافرتْ موانئي تجرُ شباكي هزيلة
تبحثُ عني
هجرتُ شطأني الجميلةَ كلها
من دموعيّ ...فاضَ كأسي
تبعثرتْ سطورُ تأريخي
تشوهتْ لوحاتي
فقدتُ ملامحي
نسيتُ ما اسمي
أحلاميّ الثكلى
ونزيفُ أشعاري
دَكّ صرحَ دستوري
سِجِلّ ايامي وامسي
مشتتٌ انا
يالَ بؤسي
اسأل بصمتٍ خجولٍ
يجيبُ رمسي
حملتُ قلبي جريحا يُغني
للقاءِ
كأنني اعيشُ عرسي
اتوسلُ الخطوات
متوجعاً
محملٌ باشواقي
وآخرُ صفحات درسي
وعطرُ حبيبتي
يشدُ أنفاسي...
اقتلعتُ جذورَ فأسي
أكابدُ آهاتي للوصولِ اليكَ
وها أنا عندَ رحبكِ
جئتكِ
كسرتُ بمحرابكِ
عزتي، سَهمي وقَوسي
ها قد اتيتُ
أجابتْ
انتَ لم تاتِ... !!
ولم تخطو خطوةً... !!
نحنُ معاً منذُ أولِ نظرة
ذبتُ فيكَ.
السفير الدكتور
جعفر صادق الحسني/ العراق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق