المشكلة أنه لايدري
ماذا تقولين عني ياصديقتي … هل أنا جميلة حقا؟ نعم بل وجميلة جدا وكأنك لاتنتمي إلى هذا المكان…ونحن السيدات بصراحة نغار منك كثيرا … لكني أحبك … لأنك صديقتي الرائعه والحنونة … إذًا أنا جميلة جدا وتغار مني النساء وامنية كل رجل كما تردده لي أمي كثيرا… لكني مازلت أقلب صوره كل يوم … لم أنساه … أحببته ودون أن أراه أو تلمس يدي يداه… أكبر مني باكثر من عشرين سنة… ملك قلبي … ملك روحي … وادعوا الله أن أراه وأن يكون لي ومن نصيبي.. هو مختلف … هو ليس كباقي الرجال… هو أمنيتي …هو حلمي… هو من أريد… هل رأيت ابتسامته؟ بل هي التي لاتنتمي لهذا المكان ولا لأي مكان … هي الدفء … هي السحر والجمال ..هي الترحيب بحرارةٍ حتى ولو من بعيد… تخيلي معي ياصديقتي حين يعزف العاشق على عوده أمام الجمهور ويصفق له الجمهور … أنظري جيدا لعيون العازف كيف تذرف لؤلؤا ينير المكان … فتلك هي عيونه … وتلك هي آخر آمالي وأن أكون قصة من قصص الحب القديمة التي تجمع الحبيب بحبيبه… وأخيرا ياصديقتي الغالية… هل ستصل رائحة حبي له … أم يبقى لايدري … والمشكلة أنه لايدري.
د. عبد العظيم احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق