أبتسامة وجع
ايها الوجع المبتسم
داخلي
كم من وداع فيك
خانته
أسياج الحنين
أحاطت بقلبي
فأسرته
وهام في ربواتك
سنين
ثقل لسان اللغة
بكلمات
لوصف أهات الأنين
وتوارى جسد الذكريات
في ضريح
كساه رداء الطين
أواااه
ايها الكون المزدحم به
أين لي مهرب
أمين
أعرني طريق للنسيان
يفتت الشوق
الحزين
وأمحيني عن الارض
دون ذكرى
تعاد ولو بعد حين
فبزوغ الشوق غيمات
سواد
تخطف بصر
المحبين
وبين الكبرياء وو سادتي
تاه النعاس
الوهين
فبوح الاشواق في
قصتي
أسماه الحبيب
خزي وشين
بقلمي مريم مجدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق